زار النائب الياس جرادة مدينة ميس الجبل، واستهلّ زيارته بجولة تفقدية لمستشفى ميس الجبل الحكومي للاطلاع على أوضاعه وأعمال الترميم والتأهيل التي ينجزها مجلس الجنوب، والتي شارفت على الانتهاء، بعد تعرّضه للاعتداءات الإسرائيلية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وخلال تواجده في المستشفى، هنّأ جرادة العاملين على إرادتهم وصمودهم، مؤكّداً أنّ أهالي المنطقة الحدودية أعطوا العالم بأسره رسائل عديدة في الصمود والإرادة والأمل، حاملين رسالة السيد المسيح بالأمل والرجاء.
وقال جرادة: "المهم ما نريده نحن لا ما يريده العدو الإسرائيلي"، مؤكّداً أنّ "ما يقوم به ليس جولة في ميس الجبل بل انتماءً لهذه المنطقة"، داعياً الجميع إلى "زيارة هذه المنطقة لتعلّم دروس الانتماء والمحبّة والتضحية". كذلك أشار جرادة إلى أنّ "هذا الشعب تاريخياً دفع الثمن غالياً في سبيل الحقّ والحقيقة".
ثم جال جرادة داخل أحياء وشوارع مدينة ميس الجبل، مثنياً على إرادة البقاء في المدينة رغم كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها. وانتقل بعدها إلى مجمّع المدارس المؤقّت في ميس الجبل، واطّلع على سير العمل فيه وواقع إنجازه بالسرعة والإتقان المطلوبين لتلبية حاجات أبناء المنطقة، رغم الإمكانات المحدودة.
وتابع جولته إلى مركز الدفاع المدني اللبناني، فهنّأ العاملين فيه على نشاطهم وتضحياتهم، وأنهى جولته بزيارة مخفر ميس الجبل الذي أُعيد افتتاحه منذ أيّام قليلة، مثنياً على عمل العناصر فيه.
وختم الياس جرادة جولته بالتأكيد على أنّ "مسؤولية الدولة في هذه المرحلة دقيقة ومصيرية"، مشدّداً على "وجوب حضورها الفعلي إلى جانب المواطنين في المناطق الحدودية، لا سيّما في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّون بها".
وأكّد أنّ "دعم الأهالي ليس ترفاً ولا خياراً، بل واجب وطني وأخلاقي، يتطلّب توفير مقوّمات الصمود والحياة الكريمة".
ودعا إلى "تحمّل الدولة كامل مسؤولياتها والوقوف إلى جانب أبناء هذه المنطقة، التي كانت ولا تزال خطّ الدفاع الأوّل عن الوطن".




















































